كتبت: مريم علاء
كنت أريد السير معك حتى آخر نّفس لي، ولكن خوفي من الله منعنى، أعلم بأنى قد أقسىَ عليك عليك ببعدى، ولكن إن التقينا مرة ثانية في طريق صحيح وبرضا الله عن هذا أعدُك بألا أتركك حتى الموت، وعندما يحصل ذلك علينا أن نرتحل من محطة إلى أخرى، للوصول إلى المحطة التى تجمعنا إلى وجهة واحدة، وعندها لن أترك يدك إطلاقًا






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم