كتبت: رشا بخيت
شعور الخيبة مؤذي ولڪن الأشد إيذاءً حقًا هو أن تُخذل في موضع طمـأنينة، لا تؤلمنا الطعنة على قدر رؤيتنا لـِيَد الطاعن، عندما تنظرُ وتجد اليد هي تلك التي ڪنت تتشبثُ بها لشعورك بالخوف، من تهرول إليها لتهدأ مخاوفك حينها؛ يُصعق جدار القلب ويُتلف شغاف الروح، ليتنا نُخذل في موضع خوف وحذر، ألَّا نُخذل وأفئدتُنا مطمئنة ؛ حينها يتأرجح السهم مترددًا أيعود لطالقه أم يبقى عاطفًا على مطْلوقه؟






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي