كتبت: ميرا غيث
يومياتي لا تهم أحد ولا تعني ﻷي شخص كي يقرأها؛ ولكن في حقيقة الواقع هي رواية يتسابق الآلاف كي يقرأ ولو جزء صغير منها، رواية تأوي بداخلها قصص مختلفة يمكن أن تتطابق مع قصة كثير منا، بقلبي أشعر وبقلمي أسرد.

كتبت: ميرا غيث
يومياتي لا تهم أحد ولا تعني ﻷي شخص كي يقرأها؛ ولكن في حقيقة الواقع هي رواية يتسابق الآلاف كي يقرأ ولو جزء صغير منها، رواية تأوي بداخلها قصص مختلفة يمكن أن تتطابق مع قصة كثير منا، بقلبي أشعر وبقلمي أسرد.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي