كتبت: روان مصطفى إسماعيل
غارت شمس صخبي في دنياك، أقسمت لي بعيناك ألن تحيد عن حبي، وكان الداء بيني وبينك منقصة، نقص في لُقيانا، نقص في الحديث، كِلانا يعلم ما يَكن للآخر، وكلا القلبين هائمين في سماء الهوى، فكيف تعزف عني على حين غُرة؟ وما قَلَى الفؤاد عنك ولو لمرة؟ وسَلى النّوى إن طَوى حنين لغيرك، أو أكْن الحب في غيرك، وما غرك أن تلوح بعيناك عني؟فمنك وإليك كان ملاذ قلبي.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد