كتبت: آلاء فؤاد
كنت أحتاج إلى أهلي كثيرًا، أن يستمعوا لي، ويهتمون بكلامي، وتفاصيل حياتي، ولكن لم يحدث هذا قط، كل الإهتمام كان لأختي الأكبر مني سنًا، وعندما أشكي وأقول أنني أستحق إهتمام مثل هذا، يقولون أنتِ أصغر منها، هي تحتاج لهذا الإهتمام في سنها، وبعد سنوات وأصبحت في نفس العمر، ما سبق وجلسوا معي جلسة واحدة مثلها، والآن كل المزاح والمرح مع أختي الأصغر، مهلًا فمازال عندكم بنت في الوسط تحتاج لأيٍ من هذا الإهتمام والحب، فقد أصبحت ف العشرين من عمري، ولم يسبق أن اهتم بي ولو لمرةٍ واحدة،
“أهلًا بالوحدة من جديد”.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي