كتبت: هاجر عيد
عند قدوم الليل، وعودتي للمنزل يأتي وقت أستبدال قناعي المزيف، بقناعي الحقيقي، يأتي وقت خروجي من خلف قناعًا لم يمت لي بصلة، القناع المرح الذي يصدقه من حولي، لم يشك أحدًا فيما يخفيه ذاك القناع، لم يلاحظ أحدًا تمثيلي، كنتُ بارعًا حقًا في إتقان ذاك الدور، ولكن حان الآن وقت زوال ذاك القناع المزيف، وظهور وجهي، الذي يمتليء بكل أنواع الحزن، كان باهتًا وكأنه وجهه مسن في عمر التسعون عامًا، غير مبالي لما يدور من حوله، وكأنه ينتظر قدوم قطار رحيله، ولكن على أية حال هذا هو أنا دون زيف.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي