كتبت: آية عبدالله
كنا دائمًا ننفر بعضنا، كنا نكره بعضنا جدًا، وذات يوم أصبحنا أصدقاء لا نفترق، وها نحن الآن أصبحنا روح واحدة في جسدين، أنا أؤمن أن القدر كان يريد أن نلتقي، أنا الآن أصبحت أسعد مخلوق على الأرض، أصبحت حياتي مضيئة بعد أن كانت دامسة الظلام، أصبح هو حياتي وأماني، فقط تمنيت أن لا يفرق القدر بيننا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي