كتبت: روان مصطفى
لَمّ يَكنُ الغرق مَشروطًا بِالماء، لم يكن الجرح غائرًا بما يكفي، لم أكن أبكي حينها بل كان داخلي يعوي، وكأني فقدت معها حواسي وشعوري، إنتمائي الغير مشروط لوطني، فقدانها أشعرني بالموت على قيد الحياة، كالغريق كنت؛ فلِمَ خوفي من البلل؟
ليتني لم أبصر الدنيا بدونها قط.






المزيد
أوجاعُ قلبٍ بين الخذلان والكبرياء بقلم : سمية عمر عكاشة
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي