كتبت: روان مصطفى
لَمّ يَكنُ الغرق مَشروطًا بِالماء، لم يكن الجرح غائرًا بما يكفي، لم أكن أبكي حينها بل كان داخلي يعوي، وكأني فقدت معها حواسي وشعوري، إنتمائي الغير مشروط لوطني، فقدانها أشعرني بالموت على قيد الحياة، كالغريق كنت؛ فلِمَ خوفي من البلل؟
ليتني لم أبصر الدنيا بدونها قط.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي