كتب:محمد ممدوح
كثرت ندوبي يا عزيزتي أصبحت لا أستطيع إخفاءها عن نظر العامة مطلقًا، هذه ندبه من صديق عز علي أمره لكنه تركني عندما تحسن، وهذه ندبة من قريب قرر تحطيم كبريائي بأقسى الطرق، أما هذه الندبة فهي خائبة أمل أبي العزيز في فتاه الذي كان يحلم أن يصبح أفضل مما هو عليه، أعلم أنك أيضًا مليئة بالندوب لا أريد شيئا البتة فقط لنلملم مندوبنا سَوِيًّا أكون دواء ندوبك وأنتِ أول ابتسامتي الحقيقة.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة