كتبت:ريم عبد التواب مزار
لن يعود شيئًا كما كان يا أمي، لم تعُد فتاتك المدللة صغيرة، علمتها دروس الحياة، وخدشت قلبها دون رحمة، وابتسامتها تلك التي كانت تأخذك إلى عالمك الخاص، باتت ابتسامة خادعة، تُخفي الكثير من الآلام وراءها، والغريب في الأمر! أنها مازالت تحتفظ بداخلها بتلك الصغيرة التي تزينها البرائة كالحُلِيّ، ولكنها تخشى الظهور الآن، ربما لأنها توقن أن هذا العالم ليس بعالمِها، وتنتظر على رصيف الحياة، من سيأتي ويستحق أن تخرج من مخبأها المُحصّن ذاك لأجله.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى