كتبت: مريم عبد العظيم
كنت تائهًا منذ الليلة التي تم خذلاني فيها، هل كنت أستحق كل ذلك؟ كنت أتساءل كثيرًا، متي يرتاح قلبي من كل هذه المعاناة؟ لقد كانت كل الهزائم من أقرب الناس لي؛ ولكن الذي أدركته هذا العام أنه لا داعي للحزن، وأن أغمر حياتي بالفرح؛ لإني أستحق ليس أحد قادرًا علي إسعادي إلا ذاتي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي