كتب: عبدالله شاهين
”
في أحد الجُدران قرأتُ هذه العبارة، فشدّت إنتباهي، فقلتُ في نفسي رُبما أنا وكاتبها نتشارك قواسم مُشتركة، مسجونون في سجُون أرواحُنا، لا تُفيد فيها قرارات إفراج ولا حصانة، ولا حتى فُرص حفر أنفاق، سجون تجعلنا نهرب طِيّلة حياتنا، نهرب من أفكار تصعد رائة شوائها كلما سُنحت لنا فرصة هدوء، سجون تجعل ملايين الأشخاص يهرب من واقعه إلى واقع خيالي، فلولا هروبي الآن ما كنتُ أكتب هذا النص، أهربُ وكلما هدّني التعب من الهرب أستريح باشعال سيجارة وأُردد تبًا لحياتي، هناك حقًا سجون لا جُدران لها.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي