كتبت: سهيلة مصطفى
تتباين معادنُ البشرِ، وكُنتَ من المعادنُ أنقاها وأطهرُها، صديقي العزيز، أنت أهلُ للثقة والوفاء، أنت رمزٌ للصفاءِ والنقاء، تلك الهالة المُضيئة، تلك اليد المعُينة، تِلكَ السِمات الحميدة، أنت كنزٌ لا يُقدرُ بثمن؛ فنِعمَ الكنزُ ونعمَ الصديقُ، نعم الخليلُ والرفيقُ، وبوجودك يتسع العالمُ في عيني ولا يضيقُ؛ فما لي لفراقِكَ لا اطيقُ؟
يا لحظي ويا لنصيبي؛ لتكون من وسط المليارات صديقي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي