كتب: محمد عادل
حين حدث ما حدث ظللتَ تلومُني، على أنني من الذي كان المخطئ. رغم أن الحقيقة واضحة إلا أنك ظللتَ مُصرًا ان تكذب، حين إنتهى بيننا الحديث و مرت الأيام بما فيها من أحداث عُدتَ و تريد الأعتذار عن ما سبق و فعلت، تعتقد أنني سأقبل
إعتذار على إهانة لي تمام الجميع هل تعتقد انني سأقبل اعتذارك انني اضطُررت ان اصمت لكي أرى خداعك ليَ، يؤسفني أن أقول اعتذارُكَ لي غير كافيًا،لأنك حينها صنعت لي من الحزن واديًا، عليكَ للصُلح مُنادِيًا كذبتني و صرتَ أمام الجميع بطلًا، لكنهم لا يعلمون من للأشخاص مؤذيًا، كا صورة للقمر لكن هو في الحقيقة ليس الا رسمةٍ على ورقٍ باليًا، لا أُريد إعتذارُكَ ولا أُريد معرفتك لكن سأُسامحُك لأنني من داخلي شخصٌ طيبًا.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى