كتبت:روان مصطفى إسماعيل
في غُرة يومي ارجو ان تصلك همهماتي، حديثي لنفسي عنك وإليك، لو يحمل الهواء نسيم أنفاسي وهي تغرد باحرف اسمك، لو تعرف كم مره شَرد الفكر شرودًا هائمًا فيك، ثقيل على قلبي ان يحمل كل هذا الحب خفيًا، وعزيز على فاهي أن يبوح، وإن باتت العوالم راكده فإن شوقي الثائر إليك يَسير، وعسير على المُحب كتمانه، وعتيّ الصبر بلوعته، وقد أنزلك سرًا وعلانية منزلة عزيز، فياليت للفؤاد لسان يتحدث، وليت عيناك تُجيد الحديث.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم