كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لفتحت له من الصخرِ بابًا، لأهطلتُ على حياتهِ من أمطارُ الحنانِ ألوانًا، لسقيتهُ من رحيق الحُبِ أطنانًا، لنسجتُ له من الدفءِ لباسًا، انه الأحق والجديرُ بقلبي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لفتحت له من الصخرِ بابًا، لأهطلتُ على حياتهِ من أمطارُ الحنانِ ألوانًا، لسقيتهُ من رحيق الحُبِ أطنانًا، لنسجتُ له من الدفءِ لباسًا، انه الأحق والجديرُ بقلبي.
المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي