كتبت: يوستينا مجدي عياد
خرجتُ هاربًا من العالم ومن داخلي.
حضرتني الأفكار أفزعتني حقًا.
هل منا من إستطاع أن ينجو من لعنة القلق؟
أن يستلقي علي جنبه ليلًا بذهن يشغله فكرة ترتعد لأجلها حياته؟
ثم يعود وحيدًا وكأنه لم يختلط بأحد قط.
ويغمرني الأسي على ذاتي التي لم تعود تثق بشخصًا مرة أخري.






المزيد
مراسم عزاء ناقصة بقلم : مريم الرفاعي 🇾🇪
رسالة مجهولة الهوية بقلم : الكاتب مزمل بلال (جنزبيل)
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي