كتبت: أسماء السيد
ها أنا وأخيرًا أصبحت أشعر بالراحة، والسكينة، والأمان، أصبحت مختلفة وكلي أمل وتفاؤل، أجلس في غرفتى أتأمل منظر البحر الصافي أمامي والسماء الجميلة من نافذتي، أصبحت حياتي ممتلئه بالأشياء الجميلة، حقا إن حياتي أصبحت كلها هدوء وتفاؤل وأمل، فالهدوء يا صديقي لا يعني عدم القدرة على التحدث مع الآخرين والصمت، أو ضعف في الشخصية، بل بالعكس فهو يدل على القوة والوعي والرزانه والمقدرة على التحدث في الوقت المناسب بكلام بليغ حكيم مناسب، وهو من أجمل الصفات التي يمكن أن يتحلّى بها الإنسان لأنه يقرب القلوب منه، ويحبب إليه أناس أكثر، وبه تنال إعجاب كل من حولك، فبهدوءك يا صديقي تصبح إنسان مزاجي صافي الذهن دائمًا، متصالح مع كل شيء في حياتك، ليس لديك مشكلات، حقا إنها صفه لا يتصف بها كل البشر،بل يتصف بها العظماء، يأخذنا الهدوء إلى عالم آخر، عالم يخلو من الثرثره، والآلم، والحزن، عالم يخلو من كل شيء






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي