كتبت: علياء زيدان
فكانت تلك البلية كصخر كتم صدري، فتحولت تلك البلية لمنيةٍ بحكمة من ربٍ كريم فيرتب تلك الأحداث من أجلي فقط، فكانت تلك البلية منية ولست أدري، كانت كعصى موسى التي تحولت لحية تسعى فعونًا كانت له، فكانت البلية عونًا بدون علمي، فكلي ثقةٌ بربي أنه مسيرُ أمري لأجلي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي