كتبت: مايسة أحمد
كنت الطريق والصديق، والجهات وكل النظر، في ذلك الحين كان الهلع يُصيبني وبشدة، ولكنك رميت سهامك فيّ، حتى أصابت عمق فؤادي ثم احتلته مثل احتلال العدو، كُنت أراك جميع عائلتي، أعطيتُك أكثر مما ينبغي، لم أجعلك فوق الرمش، بل بوسط عيني، أتعي معنى أن يجعلك أحدهم روحًا فوق روحه؟ أو أن يحملُك على بساط كفيه! لا تعي، جعلتني أتخبط بالطُرقات، لا صديق ولا حبيب، ها أنا وحدي، أضعت لي ضالتي، حطمتني، ملئت قلبي بشظاياك، أصبح كتلةً من الندوب، ويحك يا فتى! أدعو الإله أن يحرقك بجنهم مثلما أحرقتني بحُبك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي