كتبت: آيه عبدالله
علمت أن مهما قولت، ومهما زاد كلامي لا فائدة له فحتى لو كنت مظلومة، وادافع عن نفسي لا أحد سوف يفهمك لذلك فضلت الصمت أصبح الصمت حليفي.
صارعت كثيرًا لكي أجد مأمني؛ ولكن أدركت أن مأمنى الوحيد هو الوحدة لما اتكلم معهم هم لا يفهمون أقوالي هم يحكمون عَلى من أقوالي لا أفعالي اتهمونى بالكاذبة، ولكن ليس للمرء أن يفعل غير الصمت فى كل الأحوال فلا فائدة من الكلام حتى وإن كان صادق.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي