كتبت: هايدي محمد
كُنت إنظر لها من بعيد، خلف الأشجار، خلف الأسوار، من خلف الباب، كنت إتبعها كإني ظلها، أري ضحكتها مع هذا، كلماتها الطيبة مع ذاك، مساعدتها الا متنهي مع الغير، عطاءها الغير محدود، كُنت إعرف إنها ستكسر، كنت إتسلل لها كل لليلة، إهمس لها إنهم بشر، والبشر ليس إلا قطعة عفنه من الإلم، يدفعون بالموت بداخلهم للخارج، فـ تراهم إن ذاك مسروران حد التلذذ بعذاب ومعاناة الغير، فكانت تنفي برإسها بـ برآءة،واثقة هي بهم، ويالسخرية، اليوم بكاءها يقطع نياط القلب هي ببساطة خذلت.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي