كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ وكأن تلك الأوراق زبلت من كثرة الكروب والغموم؛ تناجي بالليل حين ترقض الأجسام وهي هامدة لا قوة أو زخيرة لها حتى تستفيق من بلايا البشر، وفي ملمح البصر أو بعض غضون يتغير الحال بحاٍل غير ذي قبل، ولانجد من يواسي ذلك الفراغ أو يؤنس الوحدة، وبين تارة وأخرى لا يزال الأمل هو مناجاة الوصال في شتى الطُرق.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪