كتبت:مريم خليل
أنا هنا بجانب كومة الرماد التى نفخها الريح، بعد ثورات البركان أُخمدت ناره وصارت رماد، أضحى الخوف صديقي الصدوق ونزع الأمن من صدري، يزورني كل يومٍ ليتأكد أني لم أستعيد قوتي من جديد، يعيد إلي شعوري بعدم الإطمئنان والفزع من ذلك المستقبل المجهول، أخاف كثيرًا ولم أعد أعي هم ما أنا عليه.






المزيد
ما خبّأته الملامح الكاتب هاني الميهي
رماد الوجع بقلم سمية عمر عكاشة
أنيسُ الوَحدة بقلم مروة الصاوي علي عبدالله