كتبت:سهيلة مصطفى إسماعيل
تلك النجمة الساطعة المُنيرة في ظلام سمائك إنها أنا، تلك الحلوى اللذيذة وسط مُر أيامِك إنها أنا، تلك اليد التي كانت دائمًا تنتشلك من سقطاتك إنها أنا، ذاك المكان الدافئ وسط عواصِف الأيامِ إنه أنا، كُنت لكَ ونيسك وسطَ وحدتِك، ورفيقك الصادقُ والوفيّ، قدمُت لكَ من الأفعال أطيبُها ومِنَ الكلماتِ أنقاها ومِن المشاعِر أصدقُها، فما جنيتُ مِنك سوى الوحدة والخذلان، القسوة والنسيان، تالله إن بَكيتَ عدد قطرات المياة لصنعتُ مِنها كأسًا أتلذذُ بمذاقِه، إذا بكيتَ دمًا فذلك أقربُ إليگ مِن عودتِكَ لحياتي مرة أُخرى.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي