كتبت: الفة محمد الناصر
من خلال نافذتي،أتامل تهاطل الامطار،لأعود بشريط الذكريات لأيام الطفولة ،لما كنا نخاف قصف الرعد و ضوء البرق؛ نفرح باللعب تحت قطرات المطر و حبات البرد تسعدنا،فكم جميل أن تبلل ثيابنا و تتورد اخاديدنا !
لنعود إلى المنزل و نلتقي دفء قلب أم تخاف ان يمرض أحدنا ،بالرداء الصوفي و الأطعمة الشتوية اذ ندخل غرفة الجلوس ونجد شوربة الشعير تترأس المائدة التونسية،و تفوح في الأرجاء فاكهة الموسم بدون منازع، “البرتقال”تذكرنا بانشودة خالدة “يالي زرعتو البرتقال هيا اجمعوا آن الأوان”






المزيد
ذاكرة من العدم بقلم مناف الشمري
حين يكون الله هو الملجأ الوحيد بقلم أبن الصعيد الهواري
نحنُ مكسبٌ لا خسارة بقلم إبن الصعيد الهواري