كتبت: أروى رأفت نوار
أنا طفلة في غياب أمي، أنسى أني فتاة ناضجة يجب أن ترعى شقيقتها الصغرى وتكن لها أم ثانية، كما أني أنسى أن الرحيل تحت التراب قضاء وقدر وأننا جميعنا راحلون، لكن تالله إن الشوق للميت يميت، يُذيب القلب إلى حد الهشاشة، فأصبح طفلة تبكي وتنوح على أمل من يحتضنها، لا أرغب في نظرات الشفقة والعطف عليّ والادعاءات الكاذبة، أنا أريد أمي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي