كتبت: أروى رأفت نوار
يُصبح الحب حقيقيًا، عندما يولد من قبيل الصدفة، وكنت أنت صدفتي التي وُلدت من باطن الألم، وأصبحت الحياة محور يدور حولك، قرأتُ ذات مرة في كتاب “كن أنت الشخص الذي يجعلك سعيدًا” ألا نجعل سعادتنا مرتبطة بأحدهم، فكيف نطبق هذا وأصبحت أنت كل سعادتي وبهجتي؟






المزيد
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي
صبرا يا الله بقلم سها مراد