كتبت: دعاء مدحت حسين هلال
أبدو تائه في هذا العالم، وكأني وحيدًا في درب لا أدري أين سكانه؟ وكأني أنتظر إشاره ما من أحدهم؛ لترسم لي أيامي، أنتظر أنا ذلك الصباح الذى طال غيابه، وأواسي ذاتي، أنه مهما تأخر الليل، أتي بصباحه لتكتمل دوره أيامه، فتمهل فبعد الانتظار جبرًا عظيمًا.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى