كتبت: روان مصطفى إسماعيل
رَبَّت عقلي على قلبي، فأرتجَّ حتى فاض بالدمع المُنسدل، فالحكمة تنغرس فيه والرقة تسكن الفؤاد، وفي سَفه منه يدفعني نحو العطف واللطف على كلٌ دون حذر، ولا أتيقن من نفس تجابهني وعين تُضاحكني إلا بالصدق، فيهلع صوت الحكمة متهجم الفِعل، فليست الأشياء كما تبدو وكذلك الأشخاص، وبصوته الثائر ينخر بي ما غَرَّك بالصفاء فيهم؟ وما دهاك للوثوق بهم! لم تعي بعد ألم الخزي من الاشقاء، لم تدارك روحك معنى النفاق، لا تتخذ من قلبك مرآة فهو معتم لا يعكس إلا ما يَهواه.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة