كتب: محمد ممدوح
تائه مثل أسير حرب بعد فناء موطنة، وحزين كمن كان يتجرع أطنان من الحزن بدلًا من الماء، لم أكن أعلم أن زيادة عمري سوف تجعل حزني يتضاعف معي كأنه في سباق معي يفوز أحدنا بموت الآخر، لو كنت أعلم لقتلت قلبي قبل أن يضخ الذكريات مع دمي، وجعلت عقلي صفحة سوداء لا تأثر به ألوان الذكريات، فقط لو كنت أعلم لقتلت نفسي حينها.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي