كتبت: هاجر عيد
وفي لحظة خلوتي مع ذاتِي، وجدتني أتسائل ماذا يحدث؟، من جاء بنا لذلك المكان؟، لم أكن أريد أن نصل لذلك المكان، مكانًا مخيف لا يوجد به سوى أحزانٍ تتراكم كل يوم، حتى أصبحت كبيت كبير، ولكنه لا يوجد له آخر، مازال يرتفع كل يومٍ، أجلس ليلاً أستمع شكواى كل دور من الأحزان، حتى أصل لأخر دور فأبني به دورًا آخر بما تجمع بداخلي بعد تلكَ الليلة، ثم أجلس، وأتحدث مع ذاتي إن كل شيء على ما يرام، لكنه ليس على مايرام، لكن كل شيء يتحطم لم أعد أستطيع إنقاذ شيء، ولا حتى إنقاذ ذاتي.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد