كتبت: دنيا طايل
ماذا لو صنع لك عقلك فخًا واهمك بالتخطي والتجاوز ثم وجدتُ نفسك علي عتبة الخُذلان تندب حالُك بعدها بأيام؟
كيف ستتخطى عقلك الآن؟
كيف ستقول لنفسك أن غدًا فيه الخير سيأتي، وأن لا يوجد ما يستطيع أن يجعلك تعيش ما تبقى من عمرك في تلك الأوهام؟
أعجزُ عن إجابة نفسي حتى.






المزيد
رفيق الذكريات بقلم رؤى خالد محمد
مبضع لبيب بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
عهد لا تنقضه المسافات بقلم سمية عمر عكاشة