كتبت: دنيا طايل
ماذا لو صنع لك عقلك فخًا واهمك بالتخطي والتجاوز ثم وجدتُ نفسك علي عتبة الخُذلان تندب حالُك بعدها بأيام؟
كيف ستتخطى عقلك الآن؟
كيف ستقول لنفسك أن غدًا فيه الخير سيأتي، وأن لا يوجد ما يستطيع أن يجعلك تعيش ما تبقى من عمرك في تلك الأوهام؟
أعجزُ عن إجابة نفسي حتى.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى