كتبت: مديحة عثمان
لماذا أنتِ؟
لا أعلمُ حقًا، لكنني مُتأكدُ أنكِ لم تكوني كالباقي، كنتِ تبحثين عن الحب، بينما كنتُ أبحثُ عنكِ، كالمرض الذي يُسيطرُ على صاحبه، سيطرتي على قلبي المسكين، أحب الهزيمة أمام عينيكِ، أعشق الخسارة أمام ضَحِكَاتُكِ، أتذكرُ جيدًا كل المرات التي لعبنا فيها معًا، فأجعلُكِ تفوزين، فأفوزُ أنا بابتسامتُكِ، كنتُ، ومازلت أقبل بخسارتي أمامكِ فقط ودائمًا.






المزيد
رفيق الذكريات بقلم رؤى خالد محمد
مبضع لبيب بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
عهد لا تنقضه المسافات بقلم سمية عمر عكاشة