كتبت: أروى رأفت نوار
متعبة من العطاء، مستنفذة الطاقة، في أشد رغباتي أن أميل برأسي على كتف أحدهم دون أن يتسلل له الشعور بالضجر، أرغب بالشعور أني خفيفة مثل الفراشة على قلبه، أن يعطيني مشاعر فياضة من الاهتمام والغيرة والتقدير، أن أشعر بأني طفلة صغيرة في حضرته، يربت على كفي ويملأ فراغات أصابعي بيده، في حاجة إلى شخص يكن لي بيتًا، بيتًا خالٍ لم يسكنه أحد من قبل، ولا يسكنه أحدٌ غيري في هذا الوقت، ولن يسكنه أحد في غيابي.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم