كتبت: مريم علاء
فيما مضى كنت أخف من كل شيء بشكل غير مبرر لدرجة عدم فعل شيء للخوف من نتيجته، كان الخوف مسيطر علىّ لدرجة المنية وكان يصل بي الحال للكرب وكره الحياة، وعندها أحسست بأنني هائمة داخل الدجن، ولكنى الآن أصبحت على ما يرام عندما قبلت الخوف بكل معانيه، وأدركت كيفية التغلب عليه.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد