كتب: محمد ممدوح
كيف لك أيها البائس أن تنبض لأحدهن ثانيًا؟
أي شيء جعلك ترجع في قرار أخذته بكل حرية أنك لم تحب سوى ذاتك بكل أنانية، هل هي بذلك الجمال القاتل؟
لحد وصفك فهي إحدى بنات حواء ما المختلف فيها ها.
لا تخبرني أنك وقعت قتيلًا أمام عينيها أنا أعرفك جيدًا ضعيفًا أمام العيون العسلية والابتسامات الجارحة.






المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة