كتبت: إيمان عتمان
قالت:
أيهونُ عليكم قلبي الباكي وعينايّ التي تستنجِد بِكم!
كانت تبكي في ليلةٍ حالكة السواد، لا يُزينها قمرٌ ولا تلمع في سمائها نجوم وكأن الكون اتفق مع أحزانها لِيُبكوها معًا، كانت دموع عينيها تغزو وِجنتيها وتعلو شهقاتُها كلما تذكرت ما تعرضت له من خذلانٍ قوي من أصدقائها وخاصةً صديقتها المُفضلة..
قالت: لقد تعاهدنا أن نَشيب معًا ويُصبح أولادنا مِثلنا رِفاق روحٍ وأننا سَنظل معًا لِنهاية الطريق أما الآن؛ فأنا في الطريق وحدي، أصارِع الدنيا وأتلقىٰ صفعاتَها أسقط ولا أجد ذراعً واحدًا ينتشلني، أتألم وأبكي ولا أجد مَنْ يُكفكف دَمعي، لا صديقي المُفضل هُنا ولا أصدقائي حولي، أظل هكذا في مَهب الريح وحدي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي