كتبت: همت أحمد حسن
ها أنا أنتظر خارج هذه المستشفى؛ لكي أتعالج من مرضي، استقبلوني داخل المستشفى، وأصبح اسمي “مريضة قلب”؛ ولكن هذا المرض لا يُشفى بأي أدوية، إنه أصعب من أي مرض آخر، فعلوا كل شيء؛ ولكن لا يُشفى، وأصبحت أنا مريضة، وليس لدي علاج لقلبي، فقط القلب الذي انكسر من أقرب الناس إليه لا يُشفى.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي