كتبت: فاطمة محمد أحمد.
كم نالت أعين من ما إشتهت به الأنفس سبيلًا وما عندك يا إلاهي لا يضيع، وكم مر على المرء من سُبل للعيش ذخرًا وما من سواك يعين يا من به نستعين وفي كل وقت وحين؛ فقد نال الفؤاد من سرابيل الشقاء لطفًا فهل لي من ذا جُنب من قربك سبيل؟

كتبت: فاطمة محمد أحمد.
كم نالت أعين من ما إشتهت به الأنفس سبيلًا وما عندك يا إلاهي لا يضيع، وكم مر على المرء من سُبل للعيش ذخرًا وما من سواك يعين يا من به نستعين وفي كل وقت وحين؛ فقد نال الفؤاد من سرابيل الشقاء لطفًا فهل لي من ذا جُنب من قربك سبيل؟
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي