كتبت:فاطمة محمد احمد
_ كل شيء يموت بمرور الزمن، ويتسارع الوقت حتى تنجبل جفون أعين على أشكال رغائبها؛ فكلما جد جديد أحدث معه ما يلزم تطوير مراحل الحركة؛ فكل شيء يتحرك ببطء أو عجلة ولكنه لا يقف؛ فينبغي على النفس أن لا تحدد مصيرها بغير ذا مستقر لأن ما فات فقد فات وسابق الأوان الحاضر، وكل ما في الماضي لا يذهب إلا عندما نقرر إتخاذ قرار نسيان عراقيله.






المزيد
إبتسامة إيلين بقلم فاطمة هلال
قراءة أثر في رواية لوحة الموت /من سلسلة من صنعاء إلى موسكو الجزء الأول بقلم مريم الرفاعي
الشيء الذي لم أره بقلم هاني الميهي