كتبت: دنيا طايل.
أنا التي أستبدلُ الرجال بأحمر شفاهي، أُحب كل تفاصيل وجهي وأجدُني لا أليقُ سوى بأميرٍ خارق، عيوني كسيفِ صلاح الدين كفيلةٌ بجعل وقوع كل جنودِ الحرب في حُبي، ويدي الناعمة كقطنةٍ مصرية لا تهونُ على زارِعُها بالتفريط بها، لاسيما قلبي الذي يساعُ الحب لكل العالم بمحتواهِ من جمادٍ ونبات، أنا التي تسيرُ بشموخٍ وكأنها تقول للأرض ها هي قدمي مصلوبةٌ ولا يوجد من يستطيعُ نزعِ ثقتي بنفسي، ها أنا أسيرُ فقط لأحلامي، لا أجدُني لائقةً سوى بالجمال، الجمال وكفى.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي