كتبت: مريم علاء
الغرفة المظلمة التى تعيش فيها هذه الأيام لن تفيدك بشىء لما تجلس هناك، رغم أنك تكمل حياتك جسدياً لا تتوقف أى من أعضائك عن العمل إلا روحك تتوقف هناك وأنت تكمل حياتك، لما تريد لها الإنقباض والبؤس رغم أنك تعيش جسديًا؟
لما الجلوس في الظلام، وأنت بيدك إدخال النور إليها إذا أردت مساعدة نفسك ستقدر، وإن أنت لم تكن لديك الإرادة لذلك ستظل فى غرفة الظلام هذه إلى ما لا نهاية.






المزيد
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي
صبرا يا الله بقلم سها مراد