كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ الضغط، التفكير، التوتر، الإرهاق، الحزن، اليأس: هناك أكثر من أمر كفيل بأن يقيد من حركة عملك ووجدان إستقرار نفسك؛ كلنا نتعرض إلى العديد من الأمور التي كفيلة من تجعل ذاتك تذبل مثل نباتات الحديقة عند فقدها لما يقوّم منها لتستكمل بناء حياتها، ولكن ما يفيد للأمر إهتمامًا هو ما يفيد النفس من قوام خلال تلك المراحل؛ فما يكفي لها من السلب!؟
_ إن التعرض للخمول هو ناتج فعلي عن كثرة الإرهاق أو حتى الضغوط النفسية، ولكن ما يجدر عليك إتخاذه من قرار هو تمكين ثقتك بذاتك؛ فألف من الصعب سهلًا على هيئة روتين يومي أو طبيعي لها؛ فتشتت ذهنك من تهويل حجم وإدراك الهموم كفيل من أن يقيد تطوير حركة النهضة والحماس فيك.
_ اجعل لنفسك نشاطًا تحت مسمى أن أنا أمتلك القدرة على إكتساب ذلك؛ فكل الأمور الغير إعتيادية لا نملك قرار الاستقرار والإعتياد عليها من أول مرة؛ فإن التحديات وخوض تجارب مع الصعوبات كفيلة من تخرج كمًا هائلًا من قواك الكامنة؛ فإنه لابد من أن يوجد ما يؤنس توزان مقياس لنفسك؛ فابحث في ذاتك.






المزيد
لغز النجاح والإخفاق: لماذا نتألق في بيئة عمل ونفشل في أخرى؟
الدور الدفاعي الإقليمي لمصر تجاه الأمن العربي
سجين بلا قضبان: كيف تقتلك متلازمة الخوف وأنت على قيد الحياة