كتبت: مريم محمد خليل.
سألني أحدهم ذات مرة، لماذا تبتسم دائمًا؟ ولما لا تعتل هم شيءٍ؟ فاتسعت إبتسامتي وكان جوابي هو (أمي)، رأيت أثار الدهشة على وجهه، فأكملت حديثي مستطردًا، أمي هي نبع الحنان، الأمن والأمان، من تهتم بصغائري قبل كبائرها، من تقف أمام العالم بأسره كحائط سدٍ يحميني من أذى العالمين، من تعلمني كيف يحيا المرء في تلك الغابة بروحٍ نقية وبعلمٍ يرفعني إلى أعالي السماء.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪