كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.
المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪