كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
غرور الأحلام يقتلنا، ينسينا ذلات الواقع، واقعنا المرير، يَهوي بأحلامنا ويحط بنا، واقع لا محالة ينسف في سواعدنا نسفًا نسفًا، إنها حقا لمحنة الطامحين، فبئس الوتيرة وبئس مصير المفرطين بأحلامهم دون النظر إلى واقعهم.
المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد