كتبت: مريم محمد خليل.
وبات الأمر أصعب من مرارة العلقم، جروحٌ أليمة تنزف كشلال لا ينقطع، وحزنٌ مُريع خيم على ذاك الوجه المنير، ذبلت الزهرة اليانعة وأضحت بقايا حطام، لم يبقى من هذا القلب سوى الركام.

كتبت: مريم محمد خليل.
وبات الأمر أصعب من مرارة العلقم، جروحٌ أليمة تنزف كشلال لا ينقطع، وحزنٌ مُريع خيم على ذاك الوجه المنير، ذبلت الزهرة اليانعة وأضحت بقايا حطام، لم يبقى من هذا القلب سوى الركام.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي