كتبت: الفة محمد الناصر
تسعدني بتفكيرك
برغم كل مسؤولياتك و مشاغلك
تضعنا في جدول أعمالك …
حتي اذوب في كلامك
و تتسارع الدقات بقلبي
الذي يحيى علي الأمل و يؤمن
بأن وجودك قضاء و قدر
قلي بالله إلى أين المفر ؟
اذ ترفرف الروح من دون أجنحة
و تتفجر انوثتي دون سابق انذار
ولك تتوقف عقارب الزمان
منا تخجل نظرية الجاذبية
مقابل لقاء الأرواح العاشقة
كل لحظة هي غداً حتي ألقاك






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي