كتبت: أروى رأفت نوار
أسعى دائمََا لكي أظل على صورتي الملائكية التي تراها أمامك، تطلب المساعدة فتجدني أول المجيبين لنداء إستغاثتك، ملجئك الصغير مصدر للأحضان الدافئة عند الشدة والرخاء وفي كل حين، أُخبئ الدمار الواقع بداخلي بإبتسامة لأنه إن خرج للنور حتمََا سترحل، أحاول السيطرة على بركان غضبي قبل أن يثور وأمنع الحديث تمامََا، أنا أجاهد أن أريك الصورة الرائعة مني حتى لا ترحل، حبي لك يشوبه خوف الرحيل فقلبي لم يعد كالسابق، يتعلق بقش كالغريق ليأتي الفراق للمرة الألف ليكسر ظهر البعير، ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، بل كل ما يتعلق به المرء يفِر.






المزيد
الحلقة الخامسة: ما الذي يبقى بعد الاعتذار؟ بقلم الكاتب : هاني الميهى
مُعَلَّقَةُ الرَّحِيل بقلم سمية عمر عكاشة
ستعود الأيام، رغم ثقلها بقلم خيرة عبدالكريم