كتبت: زينب إبراهيم.
يا عزيزي، إن صوتُ الوجدان أعلىٰ من صخب الحديث؛ لذلك عليك معرفة كيفية أن تجعل صوتُ الأفكار أجَلّ، فالعمل علىٰ تِلك النقطة أعْظَم حُلمك الذي تسعىٰ لتحقيقه يكمن في وجدانك أولاً، والفعل ثانيًا، والتحدث ثالتًا؛ بينما القول يكون في آخر مرتبة لعدم أهميتهُ، فيأتي الوجدان في المرتبة الأولىٰ لأهميته وعليك العملُ عليه وترسخ جهدك بهِ ” ارفع أفكارك وليس صوتك” إن ارتفع الصوت سيلفت إنتباه الجميع؛ بينما إن ارتفع صخب الفكر سترىٰ الآخرون منبهرين بالعمل الذي نتج عن صوت الأفكار الذي علا عن الحديث، فأهمية الأعمال تطغى علىٰ الأقوال بِكثير لما تعود علينا نحن قبل الآخرين سيكونُ دافع لك؛ لأفكار جمة جديدةٍ وأعمال مفيدة أكثر، فضع تِلك الجملة نصب عينيك جيدًا ليتحرك وجدانك أولًا قبل صوتك وكلِماتك.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي